وزير الطاقة: السعودية قدّمت خفضاً طوعياً للإنتاج لأن هناك حاجة له

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، اليوم الأربعاء، إن المملكة قدمت خفضاً طوعياً للإنتاج لأن هناك حاجة له.

وأضاف خلال كلمته بجلسة حوارية بمنتدى أوبك الدولي الثامن المقام في فيينا، أن المملكة السعودية لم تعد “المنتج المرجح” كما كانت تسمى في الثمانينيات.. بل “أوبك بلس” تلعب هذا الدور.

وأضاف الوزير أن أوبك+ تبحث عن وصفة صحيحة للتعامل مع وضع السوق الحالي وهي تعتمد على الشفافية.

وأشار وزير الطاقة إلى أنه كان من الضروري التصدي للتحديات التي تواجهها الأسواق، كما أننا نحاول أن نستفيد من تداعيات جائحة كورونا.

كما أكد الوزير الاستمرار في مواجهة التحديات التي تواجه أسواق الطاقة.

وأضاف أن “أوبك +”، يبحث عن وصفة صحيحة للتعامل مع وضع السوق الحالي وهي تعتمد على الشفافية، مبينا أنهم مستمرون في مواجهة التحديات التي تواجه أسواق الطاقة.

وتابع الوزير أنه تم اعتماد جهات خارجية لمتابعة إنتاج الدول في اتفاق خفض الإنتاج لتعزيز الشفافية، حيث إن أوجه القصور في بيانات وكالة الطاقة الدولية ومراجعاتها تؤدي لاختلالات في السوق.

كما لفت في حديثه إلى أن هناك جهات مستقلة ستقيّم إنتاج النفط لضمان موثوقية البيانات، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية قامت بمخطط التعويض ليخدم الجميع.

وأشار الوزير إلى أن “أوبك” تأكدت من 7 جهات مستقلة من التزام روسيا بخفض إنتاج النفط ضمن المتفق عليه في تحالف “أوبك+”، كما أن خفض الصادرات الروسية كان قراراً طوعياً ولم يفرض عليهم.

وأعلنت المملكة العربية السعودية في 3 يوليو/ تموز الجاري عن تمديد الخفض التطوعي البالغ مليون برميل نفط يومياً، والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو الجاري لشهر آخر، ليشمل شهر أغسطس مع إمكانية تمديده، وبذلك يكون إنتاج المملكة في شهر أغسطس 2023 ما يقارب 9 ملايين برميل يومياً.

في الوقت نفسه، أعلن ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي، الاثنين؛ وفق موقع روسيا اليوم، أن بلاده ستخفض صادراتها من النفط بمقدار 500 ألف برميل يومياً في أغسطس.

زر الذهاب إلى الأعلى